السبت، 28 نوفمبر 2020 10:24 مـ
القضية

تقارير

غارات الحوثي الموحشة.. اعتداءات تسيل دماء الأطفال

طفلة يمنية تحمل شقيقها
طفلة يمنية تحمل شقيقها

كلفةٌ كبيرةٌ تكبّدها الأطفال من جرّاء الجرائم الغادرة التي دأبت على ارتكابها المليشيات الحوثية الموالية لإيران، منذ أن أشعلت حربها العبثية في صيف 2014.

المليشيات الحوثية وجَّهت نيران أسلحتها القناصة صوب منازل المواطنين في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة.

وإثر القصف، تعرضت الطفلة إسراء علي جمالي خلوف، البالغة من العمر 7 أعوام، للإصابة برصاصة قناص اخترقت فخذ قدمها الأيمن، أثناء تواجدها أمام منزلها.

وعلى الفور، نقلت الطفلة المُصابة إلى المستشفى الميداني في الخوخة؛ لتلقي الإسعافات الأولية.

تُضاف هذه الجريمة إلى سلسلة طويلة من الاعتداءات التي دأبت على ارتكابها المليشيات الحوثية، دون أن يجد هذا الفصيل الإرهابي ما يردعه عن ارتكاب هذه الجرائم.

وارتكبت المليشيات الحوثية العديد من جرائم قتل واستهداف الأطفال، كما توسّعت في شن جرائم تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها هذا الفصيل الإرهابي.

وتعمل المليشيات على تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك في محاولة لتعويض الخسائر التي مني بها هذا الفصيل الإرهابي طوال الفترة الماضية، رغم إقدام الحوثيين على التصعيد.

جرائم الحوثيين أيضًا أسفرت عن حرمان أكثر من 4.5 مليون طفل من التعليم، منهم مليون و600 ألف طفل حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال عامي 2016 و2017، فضلًا عن قصف وتدمير 2372 مدرسة جزئيًا وكليًا، واستخدام أكثر من 1500 مدرسة أخرى كسجون وثكنات عسكرية.

هذه الجرائم الغادرة، وغيرها كثير، تكشف عن إرهاب هذا الفصيل الإرهابي ومدى خِسة المليشيات في ارتكاب صنوف عديدة من الاعتداءات.

ولا يُعرف إلى متى تستمر الجرائم الحوثية ويقابلها المجتمع الدولي بما يمكن اعتباره صمتًا مدقعًا، ربما يمثّل سببًا رئيسيًّا في منح المليشيات رخصةً نحو مواصلة هذه الجرائم.

الحوثي التحيتا الحديدة